قضية تغير المناخ ... نحو مستقبل أفضل لنا جميعاً


ما هو تغير المناخ؟
"المناخ هو متوسط الظروف الجوية لمدة طويلة لمنطقة ما بصفة عامه. ويمثل تغير المناخ حدوث تغير لهذا المتوسط العام للظروف الجوية. هذا التغير يعني أنه قد يكون إلى الابرد أو إلى الأدفا. كمية الأمطار يمكن أن تزيد أو تقل، وهكذا".

ما هو الاحترار العالمي؟
"يعتبر هذا الاصطلاح على زيادة متوسط درجات الحرارة على سطح الكرة الأرضية،والذى يؤدى بدورة إلى حدوث تغيرات فى المناخ. ارتفاع درجة حرارة الارض قد يؤدى إلى تغيرات فى معدلات الامطار، زيادة فى مستوى سطح مياه البحار، وعدد كبير من التاثيرات على النبات، الحياه البرية، والانسان. وعندما يتحدث العلماء عن قضية تغير المناخ، فان شاغلهم هو الاحترار العالمي المتسبب عن الانشطة البشرية".

ما هو تأثير الصوبة أو البيوت الزجاجية؟
"تأثير الصوبة هو ارتفاع درجة الحرارة بالكرة الأرضية نتيجة لتزايد تركيزات بعض الغازات بالغلاف الجوي (بخار الماء – ثاني أكسيد الكربون – أكسيد النيتروز – الميثان – على سبيل المثال)، والتي تقوم باحتباس الطاقة الشمسية. وبدون هذه الغازات، فان الطاقة تعود مرة أخرى إلى الفضاء، وبالتالي منخفضة متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية 60° فهرنهتية أو حوالي 33° درجة مئوية أبرد من المعتاد. ونتيجة لفعل هذه الغازات في الاحتفاظ بالحرارة – يطلق عليها غازات الصوبة أو الاحتباس الحراري".

هل سبق لك زيارة صوبة حقيقية؟
"معظم الصوبات الحقيقية تشبه البيوت التي تكون حوائطها زجاجية وتستخدم هذه الصوبات لزراعة نباتات لإنتاج ثمار خلال فصل الشتاء. وتتلخص فكرتها في أنها تقوم باصطياد الحرارة بداخلها، حيث يقوم الغطاء الزجاجي أو الشفاف بالسماح بالضوء بالدخول، دون السماح للحرارة بالخروج، وهذا هو سبب ارتفاع درجة الحرارة داخلا الصوبة، ويمكن تشبيه ذلك بما يحدث لدرجة الحرارة داخل السيارة عند تركها معرض للشمس فترة طويلة، وهذا هو ما يجعل النبات يستطيع العيش خلال الشتاء".
تقوم غازات الصوبة بالغلاف الجوى بعمل الغطاء الشفاف بالصوبات الزراعية أو زجاج السيارة، فأشعة الشمس تدخل غلاف الكرة الأرضية عبر أغطية غازات الصوبة. وعند وصول هذه الأشعة لسطح الأرض، والتربة والمياه وأشكال المياه الأخرى على الكرة الأرضية، فإنها تقوم بامتصاص الطاقة الشمسية. وبعد امتصاص هذه الطاقة، ترسل مرة أخرى إلى الفضاء، فبعضها يخرج، والبعض الأخر يتم احتجازه بالغلاف الجوي بسبب غازات الصوبة، مما يتسبب فى رفع درجة الحرارة.
ومن المهم إدراك تأثير الصوبة، لأنه لولا هذا التأثير، لما كانت درجة الحرارة على سطح الكرة الأرضية تصلح لمعيشة الإنسان. ولكن، إذا ما كان هذا الأثر أكثر شده، فان هذا قد يؤدى إلى ارتفاع درجة الحرارة عن الحد المحتمل، حتى الارتفاع الطفيف قد يؤدى إلى مشاكل للإنسان والنبات والحيوان.


هل يمكن لنا أن نغير المناخ؟
"قد يبدو أنه من الصعب تصديق أن الإنسان يمكن أن يؤثر على مناخ كوكب الأرض، ولكن أكد العلماء أن ما يقوم به البشر من أنشطة تؤدى إلى انبعاث غازات الصوبه إلى الغلاف الجوى تؤدى إلى زيادة ارتفاع درجات الحرارة أو ما يعرف بالاحترار.

متى نقوم ببث غازات الصوبة إلى الهواء؟
يحدث ذلك عندما نقوم بـ:-
  • مشاهدة التليفزيون.
  • استخدام أجهزة التكييف.
  • تشغيل مصابيح الإضاءة.
  • استخدام مجففات الشعر.
  • استخدام سيارة.
  • القيام بالعاب الفيديو.
  • الاستماع إلى الاستريو.
  • غسيل وتجفيف الملابس.
  • استخدام غسالة الأطباق.
  • استخدام الأفران الكهربائية.
فكلنا يساعد على بث غازات الصوبة إلى الهواء.
فلعمل أي من هذه الأشياء، فإنها تستهلك طاقة، مثل قيادة سيارة، أو ركوب طائرة أو تصنيع أي منتج. ولذلك فإننا يجب أن نستخدم الطاقة بحكمة إذا أردنا المساهمة في الحد من الاحترار العالمي.


ماذا يمكن أن يحدث؟
صحه الإنسان:
حيث يمكن أن يؤثر تغير المناخ على صحة البشر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. فمثلاً، يؤثر ارتفاع درجة الحرارة مباشرة على مشاكل التنفس وغيرها إذا ما صاحبها ارتفاع الرطوبة الجوية. وإذا لم تعالج بسرعة تلك الحالات فإنها يمكن أن تسبب مشاكل صحية بالغة الخطورة. وكذلك فان هناك عدم اتزان بيئي وتلوث هواء وعجز من توافر الغذاء والمياه وغرق الشواطئ والمناطق الساحلية، وهى من التي تؤدى إلى مشاكل صحية بطريقة أو بأخرى.
الاتزان البيئي:
يمكن أن يؤدى تغير المناخ إلى حدوث اضطراب للاتزان البيئي للكائنات الحية الذى يمكن ان يهدد حياه الكثير منها بالخطر وما حدث من تغير للمناخ فى الماضي كان تغير بطئ أعطي الفرصة للنبات والحيوان أن تتأقلم مع الظروف الجديدة أو تنتقل إلى مناطق أكثر ملائمة للمعيشة. أما إذا ما حدث تغير سريع للمناخ كما يتوقع العلماء، فانه قد لا يكون هناك فرصة كافية لبعض النباتات والحيوانات في الحياة. ونفس الشئ ينطبق على الأحياء المائية بالبحار والمحيطات.
ارتفاع سطح البحر:
يمكن أن يؤدى الاحترار العالمي إلى ارتفاع مستوى سطح البحار، فالمناخ الأدفا يذيب الجليد بالمناطق القطبية، والجليد هو طبقة كبيرة من الثلوج المتراكمة، والتي تتحرك ببطء شديد جداً. وذوبان هذا الجليد يؤدى إلى زيادة المياه التي تتدفق إلى المحيطات، كما يؤدى الاحترار إلى زيادة حجم المياه بتلك المحيطات نتيجة للتمدد. وعندما يتمدد الماء فانه يمثل حجم اكبر ويزداد ارتفاع مستوى سطح البحار والمحيطات.
المحاصيل وتوافر الغذاء:
يؤدى الاحترار العالمي إلى رفع درجة الحرارة بأماكن باردة ومن يعيشون في هذه المناطق، لديهم فرصه الزراعة في مناطق أخرى. ولكن تغير المناخ يمكن أن يؤدى إلى حدوث جفاف في مناطق أخرى تزرع بها المحاصيل ففي بعض مناطق العالم، فان الشعوب قد لا تجد ما يكفيها كطعام لأنهم لا يستطيعون زراعة ما يكفي لطعامهم.


ماذا يمكن أن نفعل؟
ربما يكون تغير المناخ مشكلة كبيرة، ولكن هناك الكثير من الأشياء الصغيرة التي يمكن أن نفعلها لحدوث تغيير ايجابي فإذا رغبنا، فإننا يمكن أن نقوم بدورنا لتقليل غازات الاحتباس الحراري أو غازات الصوبة التي نبثها للغلاف الجوى. معظم هذه الغازات تنتج عن أنشطه تقوم بها يومياً، وكما عرفنا هذه الغازات تحتبس الطاقة بالغلاف الجوى وتجعل الكرة الأرضية أدفأ. ترشيد استخدام الكهرباء:
كلما استخدمنا الكهرباء، يصاحب ذلك انبعاث غازات صوبة إلى الهواء. وإطفاء الأنوار، غلق التليفزيون والكمبيوتر عند الانتهاء من الاستخدام، ممكن أن يساعد كثيراً.
زراعة أشجار:
زراعة الأشجار عملية ممتعة، ووسيلة جادة لخفض الانبعاث، حيث تقوم النباتات الخضراء بامتصاص ثاني أكسيد الكربون – وهو أحد غازات الصوبة – من الهواء.
تكلم مع عائلتك وأصدقائك:
تحدث مع أفراد عائلتك، وأصدقائك، فان ذلك يساعد كثيراً.